أ- الاتصالات الرسمية:

وتتمثل في انسياب البيانات والمعلومات من خلال القنوات الرسمية

للاتصال التي تحددها خطوط السلطة داخل المنظمة، ويخدم هذا الاتصال عدة أغراض هي:

إعلام المرؤوسين بالأهداف والسياسات إبلاغ الأوامر للمرؤوسين؛ – -

إصدار توجيهات الرؤساء بشأن خطوات العمل وتسلسله كإجراءاته؛ -

تلقي الاستفسارات من المرؤوسين إلى الرؤساء وتوضيح اتجاهاتها وتقدمها، تعريف -

العاملين بالتغيرات التي تزعم الإدارة إحداثها.

تطوير اتجاهات العاملين وأفكارهم نحو موضوعات الإنتاجية والعلاقات وغيرها. -

وتنقسم الاتصالات الرسمية الى مايلي:

الاتصالات الهابطة : هي الاتصالات التي تتدفق من أعلى إلى أسفل، أي من أعلى

التنظيم متجهة إلى أسفله، أو من الرؤساء إلى المرؤوسين وتهدف هذه الاتصالات إلى نقل

الأوامر والتعليمات والتوجيهات والقرارات التي تشرح السياسات والأهداف من الإدارة العليا

إلى بقية المستويات الإدارية .

ويعتبر هذا النوع ضروريا لممارسة أعمال الإدارة وإرسال الأوامر والتعليمات اللازمة

لتنفيذ الخطط والبرامج ، وتوضيح نظم وسياسات العمل في المنظمة للمرؤوسين .

* الاتصالات الصاعدة : وهذا النوع من الاتصالات يتجه من أسفل إلى أعلى، أي من

المستويات التنفيذية إلى المستويات العليا، أو من المرؤوسين إلى الرؤساء، وتكون

الاتصالات الصاعدة على شكل تقارير وأبحاث ومذكرات وشكاوى ومقترحات وأفكار وآراء

ومشاكل عمل، وعلى الرغم من أن الاتصالات النازلة هي الأكثر شيوعا إلا أن الاتصالات

الصاعدة لا تقل أهمية عنها بحيث يتم عن طريقها إحاطة الإدارة العليا بمجريات الأمور.

ويعبر الاتصال الصاعد عن التغذية العكسية للمعلومات من القاعدة إلى أعلى الهرم الوظيفي،

حيث يعطي الفرصة للرؤساء لمعرفة الآثار السلبية والانحرافات الناتجة عن عملية تنفيذ

المرؤوسين للأنشطة والبرامج المختلفة .

* الاتصالات الأفقية: وهي الاتصالات الجانبية وتتم هذه الاتصالات في المستوى الإداري

الواحد ، حيث يتم عن طريقها تبادل المعلومات بين الأقسام والإدارات في المستوى الإداري

الواحد مما يحقق التنسيق بينها. وهذا الاتجاه يتجاوز مشكلة الهرمية في الاتصال بين

العاملين .

استقبال4- الاتصالات الداخلية: > أ- الاتصالات الرسمية:<سابقموالي >